فوائد البابونج

فوائد البابونج

يعتبر البابونج من أقدم الأعشاب الطبية المعروفة للبشرية، مكان منشأها هو جنوب أوروبا وشمال أفريقيا وغرب آسيا لكن يتم زراعتها في أماكن أخرى في المناطق ذات المناخ المعتدل. هناك عدة أنواع من أزهار البابونج لكن أكثر الأنواع شيوعا في الأسواق والأكثر استخداما في الطب البديل وهما البابونج الألماني والبابونج الروماني مع العلم أن البابونج الروماني هو أكثر مرارة من البابونج الألماني.

يدخل البابونج في عدة مجالات صناعية مثل التجميل والعطور والمأكولات والعلاج الطبيعي بالروائح، ويتم الاستفادة من فوائد البابونج ونشاطه الطبي عن طريق شرب شاي أزهار البابونج أو صناعة عقاقير وجرعات طبية مركزة وغيرها تأتي على هيئة محلول كحولي وكريم وبودرة وكبسولات وزيت للتطبيقات الداخلية أو الخارجية لعلاج مشاكل صحية معينة. تعتمد فعالية البابونج في حل المشاكل الصحية على تركيزه وجرعته وطريقة تحضيره وتطبيقاته الطبية. يجب استشارة اخصائي الأعشاب قبل تناول جرعات علاجية من مستحضرات الأعشاب الطبية.

مركبات البابونج الكيميائية

يحتوي البابونج على أكثر من 120 مركب كيميائي تساهم في تكوين أو تفعيل خصائص و فوائد البابونج الطبية. هذه المركبات تشمل:

  • مجموع الفلافونويد (flavonoids) ومن أبرزها الابيجينين (apigenin)
  • مجموعة التيربينويد (terpenoids) ومن أهمها الكاموزيلين (chamazulene)
  • مجموعة الكومارين (coumarins)  ومنها (umbelliferone)
  • مجموعة من الأحماض (acids) وعلى رأسها حمض الانثيمايك (anthemic acid)
  • مجموعة من الزيوت العطرية او الطيارة (Volatile oil) يُذكر منها (azulene)

نشاط البابونج الطبي     

مضاد لاضطرابات الجهاز الهضمي، ومضاد للأكسدة والسرطان والسكري والتخثر والالتهابات والحساسية والتشنج والجراثيم والقرحة والحكة، وطارد للحمى والريح، ومسكن للآلام، ومهدئ للأعصاب، ومحفز للمناعة، ومدر للحليب، ويحمي الكبد والقلب.

فوائد البابونج

فوائد البابونج تشمل ولا تقتصر على التالي: 

  • يستخدم لعلاج العديد من المشاكل الجلدية مثل الأكزيما والحكة وإعادة استشفاء الجروح والبواسير وسماط الحفاضة لدى الأطفال وتشقق الحلمات عند النساء.
  • يساعد في علاج مشاكل الفم مثل التهابات اللثة وتقرحات الفم ويحافظ على الأسنان من التسوس ويمنع تطور اللويحة السنية (الطبقة الصفراء التي تتكون على الأسنان).
  • يعالج العديد من المشاكل الهضمية مثل عسر الهضم والغازات وفقدان الشهية والقيء والغثيان ومغص الأطفال وانتفاخ وقرحة وحرقة والتهاب المعدة.
  • يساعد على تخفيف التهابات الجهاز التنفسي مثل نزلات البرد والإنفلونزا والتهاب الجيوب الأنفية ويعتبر مفيد لهذه الحالات عند استنشاق بخاره.
  • يهدئ الأعصاب ويقلل التوتر والضغط النفسي ويساعد على الاسترخاء والهدوء والراحة والخلود إلى النوم حيث كان يستخدم تقليديا لعلاج الاحلام المزعجة والهستيريا والأرق.
  • فعال في مكافحة أعراض حمى الكلأ (حساسية الربيع) والتي تسبب التهاب الأغشية المخاطية الأنفية والسيلان الأنفي والتهاب ملتحمة العين.
  • يخفف حدة أعراض الدورة الشهرية وقد يخفف أعراض التهاب المهبل عند استخدام محلوله لغسل المهبل مع العلم أن هناك منتجات مصنوعة من البابونج ومتوفرة في الأسواق لتنظيف المهبل .
  • مفيد للأشخاص الذين يعانون من آلام في المفاصل والرأس والظهر.
  • يقوي المناعة ويحمي القلب والكبد ويحافظ على توازن النبيت الجرثومي في الأمعاء ويعمل على خفض سكر الدم.
  • يقلل التهاب ملتحمة العين لكن يزيد من التهابها عند الأشخاص الذي يعانون من حساسية تجاه أزهار البابونج.
  • يستطيع أن يمنع ارتفاع السكر في الدم ويمنع التعقيدات المرتبطة بداء السكري. 
  • يحتوي على كمية مرتفعة من مضادات الأكسدة مصدرها مجموعة التيربينويد.

استخدامات شاي البابونج

الطريقة الاسهل تحضيرا للاستفادة من البابونج طبيا هي تحضير شاي البابونج (ترك أزهار البابونج في كوب من الماء المغلي ثم تغطيته لمدة عشرة دقائق على الأقل قبل شربه). اشرب كوب من شاي البابونج للصيانة العامة: زيادة مناعة جسمك والحفاظ على نضارة جلدك وحماية كبدك وقلبك وخفض قلقك وتوترك وارقك وتليين وصيانة معدتك وأمعائك والوقاية من الأمراض الخبيثة. 

يمكن استخدام البابونج لغايات أخرى كما يلي:

  • غرغرة الشاي في الفم لتخفيف آلام اللثة والمساعدة على التخلص من التقرحات وغرغرة الحلق لتخفيف التهابه وتليين ممره.
  • إضافة الشاي إلى حوض الاستحمام للمساعدة على التخلص من الاكزيما او لآجل الاسترخاء والراحة.
  • شرب شاي البابونج قبل النوم للمساعد على الخلود إلى النوم.  
  • شرب شاي البابونج للسيطرة على الاضطرابات الهضمية وأعراض القولون العصبي وأعراض الدورة الشهرية مع العلم أن الجرعات والمستحضرات العلاجية او طرق التحضير الأخرى قد تكون أكثر فعالية من شرب الشاي.
  • غلي البابونج واستنشاق بخاره عند الاصابة بنزلات البرد. 
  • يستخدم زيت البابونج بعد كسره مع احد زيوت المائدة مثل زيت الزيتون لمعالجة سماط او التهاب الحفاظات لدى الأطفال.
  • يستخدم مستحضر البابونج الكحولي الطبي لإدارة أعراض القولون العصبي والمشاكل الهضمية.

تحذيرات وملاحظات

هذه القائمة لا تشمل جميع التحذيرات المتعلقة باستهلاك البابونج:

  • قد يسبب البابونج حساسية الربيع لبعض الأشخاص.
  • لا تستهلك البابونج مع أدوية التخثر ومنع الحمل أو أي دواء منعس أو أي دواء يتغير في الكبد. 
  • غسل العين مع شاي البابونج هو علاج شعبي يستخدمه عامة الناس لعلاج التهاب الملتحمة.
  • البابونج آمن للطيور ويستخدم لعلاج الإسهال غير المعدي عن طريق اضافة شاي البابونج في المشربيات.  

المراجع

  1. Srivastava, Ph.D. (Prof.J.K.Srivastava), Janmejai & Gupta, Sanjay. (2007). Antiproliferative and Apoptotic Effects of Chamomile Extract in Various Human Cancer Cells. Journal of agricultural and food chemistry. Retrieved Dec 2019 from https://www.researchgate.net
  2. Atsushi Kato, Yuka Minoshima, Jo Yamamoto, Isao Adachi, Alison A Watson, and Robert J. Nash (2008). Journal of Agricultural and Food Chemistry. Retrieved Dec 2019 from https://pubs.acs.org/doi/abs/10.1021/jf8014365
  3. Srivastava, J. K., Shankar, E., & Gupta, S. (2010). Chamomile: A herbal medicine of the past with bright future. Molecular medicine reports, 3(6), 895–901. Retrieved Dec 2019 from https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2995283
  4. Shahram Agah et al. (2015). Chamomile efficacy in patients of irritable bowel syndrome. Der Pharma Chemica, 7(4):237-241. Retreived Dec 2019 from https://www.derpharmachemica.com/
  5. WebMD. German Chamomile. Retrieved Dec 2019 from https://www.webmd.com
  6. Silva, Fernando & Dias, Francisca & Costa, Gustavo & Campos, Maria. (2016). Chamomile reveals to be a potent galactogogue: the unexpected effect. The journal of maternal-fetal & neonatal medicine: the official journal of the European Association of Perinatal Medicine, the Federation of Asia and Oceania Perinatal Societies, the International Society of Perinatal Obstetricians. 31. 1-5. 10.1080/14767058.2016.1274300. Retrieved Dec 2019 from https://www.researchgate.net
  7. Shahram Sharafzadeh and Omid Alizadeh (2011). German and Roman Chamomile. Journal of Applied Pharmaceutical Science 01 (10); 2011: 01-05. Retrieved Dec 2019 from https://www.japsonline.com/admin/php/uploads/288_pdf.pdf
  8. Reza, Pourabbas & Delazar, Abbas & Chitsaz, Mohammad. (2005). The Effect of German Chamomile Mouthwash on Dental Plaque and Gingival Inflammation. Iranian Journal of Pharmaceutical Research. 4. Retrieved Dec 2019 from http://ijpr.sbmu.ac.ir/article_624.html
error: Content is protected !!